facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


18 يوم .. الأحداث الثورية المبردة في اختبار الصيف المصري

شريف الشافعي (العرب:) الخميس, 27-يوليو-2017   03:07 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » 18 يوم .. الأحداث الثورية المبردة في اختبار الصيف المصري
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

 مع أن الشواهد تشير إلى أن تسريب فيلم “18 يوم” المصري إلكترونيا تم لأهداف ترويجية أو تجارية، من قبل صنّاعه أو بعض المشاركين فيه، فإن أطيافا أخرى من الإثارة صبغت مناخ عرض الفيلم، مبعثها ما تردد بشأن منع الفيلم رقابيا في مصر، مرة بحجة وجود ألفاظ خارجة ونابية فيه، وتارة بسبب ضغوط سياسية من جهات سيادية، الأمر الذي وفّر للفيلم عناصر الجذب كاملة.
وفيلم “18 يوم” الذي يتضمن 10 قصص منفصلة تستلهم أحداث ثورة 25 يناير في مصر بإنتاج 3 شركات ومشاركة مخرجين ومؤلفين وممثلين مختلفين، لم يتم عرضه على الرقابة أصلا كي تتخذ موقفا بشأنه، وفق تصريح رسمي لخالد عبدالجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية ومستشار وزير الثقافة المصري للسينما، الذي تحدى “مروّجي شائعات المنع” أن يأتوا بمستند واحد يثبت ذلك، ولم يُعلق عبدالجليل على بث الفيلم إلكترونيا كبديل عن عرضه سينمائيا، كون المسألة لا تخصه.
مثل هذه الأمور، غير المرتبطة بتقييم الفيلم فنيا، فتحت شهية المتلقي للاطلاع على ذلك الفيلم وفق خلفيات مسبقة، تتأرجح بين كونه فيلما ثوريا تحاربه السلطة، أو جريئا تتعنت ضده الرقابة، لذلك سرّبه مباركو الثورة من بعض صنّاع الفيلم أو من بين أصدقائهم لترويجه، كما ردد البعض، أو أن منقلبين على ثورة يناير، من صنّاع الفيلم، أرادوا حرقه بالتسريب، مثلما ذهب فريق أيضا.
ويرى البعض أن الفيلم لم يقدم ثورة يناير بالشكل الذي يليق، وسربه أعداؤها، أو أن التسريب حدث بالصدفة، وفق تفسير آخر، من أحد الهواة أو متابعي المهرجانات الدولية، لذلك فإن نسخة الفيلم عليها ترجمة إلى اللغة الفرنسية، أو أن أهدافا ترويجية وتجارية وراء الأمر كله، لصعوبة عرض الفيلم سينمائيا لأسباب كثيرة، على رأسها طبيعته الفنية وتأخر عرضه 6 سنوات.
والحصيلة “الرقمية” لهذه الأجواء كلها أن ملايين المشاهدات الإلكترونية حققها الفيلم في أسبوعه الأول، ويكفي معرفة أن قناة واحدة على يوتيوب هي “منوعات تيوب”، حققت أكثر من مليونين وسبع مئة ألف مشاهدة منذ عرضه في 3 يوليو الجاري، وحققت قنوات أخرى على يوتيوب وخارجه أرقاما مرتفعة للغاية، وهو ما لم يكن يتأتى في حالة عرضه سينمائيا، الأمر الذي يرجح “الفرضية التجارية” للتسريب، فما حدث صبّ في مصلحة الترويج للفيلم بالتأكيد، وهو ما كان متوقعا بعد تهيئة المناخ لذلك.
بين القيمة والهالة
هذه المشهّيات المقترنة بفرضية المنع الرقابي وطبيعة علاقة الفيلم بثورة يناير ومدى تقديسه لها أو تشكيكه فيها، وفق الرؤى المختلفة، فتحت الباب على مصراعيه أمام المتلقي للإطلال على الفيلم، ولو بدافع الفضول.
إلى جانب تلك المثيرات الإجرائية ثمة محفزات أخرى مسبقة تدفع المتلقي إلى مشاهدة الفيلم، لكنها فنية هذه المرة، إذ حظي الفيلم بالعرض في مهرجانات دولية معروفة، منها مهرجان كان بفرنسا، ومهرجان بغداد السينمائي، ومهرجان الإسماعيلية السينمائي وغيرها.
وتبقى الأسئلة الأهم التي تفرض نفسها على المشهد الآن: هل فيلم “18 يوم”، من الوجهة الفنية المجردة بحجم تلك الهالة التي أحاطته مؤخرا؟ وهل ذلك الاهتمام به، حتى من جانب المهرجانات الدولية في أعقاب إنتاج الفيلم مبعثه التقييم الصافي لعناصره الدرامية والجمالية، أم لكونه تعبيرا “تسجيليا” وقتذاك عن أحداث الثورة من خلال مشاهد متفرقة ووجهات نظر مختلفة إزاءها؟
من جهة أخرى، هل سخونة “الأحداث الثورية” في قلب الميدان (ميدان التحرير في القاهرة) وحوله التي سجلتها قصص الفيلم في 2011، من الممكن استعادتها اليوم “مبرّدة” كفواكه لم تعد طازجة لتخوض اختبار صيف 2017؟
عشر قصص منفصلة يضمها فيلم “18 يوم” هي بالترتيب: احتباس، خلقة ربنا، 1919، إن جالك الطوفان، حظر تجول، كحك الثورة، تحرير 2-2، شباك، داخلي خارجي وأشرف سبرتو، هذه القصص هي أعمال منفصلة تماما، لا يخضع ترتيبها لهدف بنائي، ولا حتى لمعيار زمني، فالأيام الـ18 (من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011) متاحة لكل قصة على حدة كي تشتغل عليها، بعضها أو جميعها.
و”18 يوم” على هذا النحو، مجموعة أفلام قصيرة التقت تحت عنوان واحد وليس فيلما مكوّنا من أجزاء، كل فيلم من الأفلام العشرة يمثل وحدة بحد ذاته، وهذه الاستقلالية يدعمها أن كل فيلم له مخرجه ومؤلفه وممثلوه، ففيلم “احتباس” من تأليف وإخراج شريف عرفة وبطولة أحمد شومان وحمزة العيلي، و”خلقة ربنا” تأليف بلال فضل وإخراج كاملة أبوذكري وبطولة ناهد السباعي وأحمد داود، و”1919” تأليف عباس أبوالحسن وإخراج مروان حامد وبطولة عمرو واكد وإياد نصار.
أما “إن جالك الطوفان”، فمن تأليف بلال فضل وإخراج محمد علي وبطولة ماهر عصام وأحمد حبشي، و”حظر تجول” تأليف شريف بنداري وإخراج عاطف ناشد وبطولة أحمد فؤاد سليم، و”كحك الثورة” تأليف وبطولة أحمد حلمي وإخراج خالد مرعي، و”تحرير 2-2” تأليف وإخراج مريم أبوعوف وبطولة هند صبري وآسر ياسين، و”شباك” تأليف وإخراج أحمد عبدالله وبطولة أحمد الفيشاوي، و”داخلي خارجي” تأليف تامر حبيب وإخراج يسري نصرالله وبطولة يسرا ومنى زكي وآسر ياسين، و”أشرف سبرتو” تأليف ناصر عبدالرحمن وإخراج أحمد علاء وبطولة محمد فراج وإيمي سمير غانم.
ومن المنطقي عندما يكون هناك فيلم روائي طويل عن حدث كبير مثل ثورة 25 يناير، أن تكون هناك شخصيات متعددة تعكس مواقف متباينة إزاء تلك الثورة، فالصراع المتنامي عندئذ هو روح الدراما، لكن في حالة “18 يوم” هناك 10 أفلام تعكس تلك المواقف والانحيازات المتفاوتة إزاء الثورة، وفق قناعات كل مؤلف وكل مخرج.
وفي فيلم “تحرير 2-2” تأليف وإخراج مريم أبوعوف وبطولة هند صبري وآسر ياسين، يكاد الفيلم يساوي ضمنيا بين شابين لقيا حتفهما يوم “موقعة الجمل” في 2 فبراير 2011، في أثناء هجوم مجهولين (قيل إنهم برلمانيون وأعضاء بالحزب الوطني) بالجمال والخيول على المتظاهرين بميدان التحرير بهدف ترويعهم وقتلهم.
الشاب الأول، هو متظاهر لقي طعنة غادرة من أحد المعتدين ومات على إثرها في الميدان، والشاب الثاني هو أحد الفقراء ممن اعتاد مسؤولو الحزب الوطني استئجارهم في الانتخابات، حيث جرى تجنيده هذه المرة مقابل مئة جنيه استغلالا لفقره لكي يهتف لمبارك ويشارك في تنظيف الميدان من الخونة عملاء الصهيونية وأميركا متقاضي الدولارات ووجبات الكنتاكي، وينتهي الفيلم بموت الشاب الثاني في الميدان، فيما تصل إلى زوجته ورقة مالية بقيمة 50 جنيها ملطخة بالدماء، هي بقية أجرة زوجها الفقير.
وضع الفيلم الشابين على كفتي ميزان، فكلاهما ضحية، وكلاهما شهيد ومؤمن بأنه يقوم بعمل نبيل، على أن الأول مستنير يتظاهر من أجل مبادئ الثورة “عيش، حرية، عدالة اجتماعية”، والثاني مخدوع بسبب جهله ومنقاد بسبب فقره.
ويدور فيلم “احتباس”، من تأليف وإخراج شريف عرفة وبطولة أحمد شومان وحمزة العيلي، في “مستشفى المجانين” أثناء أيام الثورة، راصدا ردود أفعال نزلاء المستشفى من مهن مختلفة إزاء الأحداث.
ويبرز الفيلم انحياز معظم “المجانين” للثورة ومباركتهم لها، فيما عدا الضابط، وينتهي الفيلم بتقسيم الغرفة بواسطة الحبال إلى قسمين، قسم لأنصار الثورة وقسم للضابط، وتنحاز إدارة المستشفى لكل رغبات ومطالب أنصار الثورة الذين يؤكدون “رأينا نحن أولا، تلك هي الديمقراطية”.
وحين يرغب الضابط في التصالح مع الفريق الآخر يشترط أنصار الثورة عليه الاعتراف بجرائمه وخطاياه والتطهر منها، فيتجرأ الضابط عليهم ويطلب منهم أن يفعلوا ذلك أيضا، بشرط أن تذاع الاعترافات كلها إعلاميا على الهواء، وهنا يتراجع أنصار الثورة رافضين الاعتراف خشية أن يفضحهم ماضيهم، ويصور الفيلم مسوغات اقتناع نزلاء المستشفى بالتضامن مع الثورة، ومنهم من أعلن صراحة أن الثورة تعني بالنسبة له بابا للتكسب المادي “بكره العلاوات تنزل ترفّ”.
ومضات مبتورة
تأتي التحقيقات الأمنية في فيلم “1919” من تأليف عباس أبوالحسن وإخراج مروان حامد وبطولة عمرو واكد وإياد نصار، مع المتظاهرين الشباب لتفضح انتهاكات الشرطة ومنهجيات التعذيب البدني واللفظي بما قد يقود إلى قتل المعتقلين أثناء التحقيق معهم.
أما فيلم “إن جالك الطوفان” للمؤلف بلال فضل والمخرج محمد علي وبطولة ماهر عصام وأحمد حبشي، فيبرز فئة المتلونين الذين انضم عدد كبير منهم إلى ثورة يناير من خلال بائع أعلام، فكر في التربح المادي من خلال تصميم وبيع أعلام عليها صور الرئيس مبارك لمتظاهري منطقة المهندسين من أنصار الحزب الوطني والثورة المضادة، ولما فشل في بيع الأعلام قام بتشويهها والشطب على وجه مبارك وانطلق يبيعها بسهولة في ميدان التحرير، ويهتف بسقوط مبارك مع المتظاهرين.
ويأتي فيلم “أشرف سبرتو” من تأليف ناصر عبدالرحمن وإخراج أحمد علاء وبطولة محمد فراج وإيمي سمير غانم ليرسم صورة فانتازية لجامعي يعمل “حلاقا” في صالون يملكه بالقرب من ميدان التحرير.
ومع تصاعد الثورة ينأى الشاب بنفسه وصالونه عن الأخطار، لكن مع مرور الوقت يتحول الصالون إلى مكان آمن لمداواة الجرحى والمصابين من المتظاهرين، من خلال أطباء ومسعفين متطوعين، ثم يجد “الحقوقي الحلاق” ذاته، هكذا فجأة، قادرا على فعل ما يفعله الأطباء، فيسعف المصابين بدوره ويخيط جراح النازفين ومن ثم يتم تكريمه بوصفه بطلا، وتستضيفه الفضائيات لاحقا وتعود إليه زوجته متراجعة عن قرارها بعدم الرغبة في الإنجاب منه.
وومضات التميّز في الأعمال العشرة هي نتاج اجتهادات فردية في معظم الأحوال، مبعثها تفاوت الأداء وفروق القدرات بين المخرجين والمؤلفين والممثلين، ولعل الأداء التمثيلي لأحمد فؤاد سليم في فيلم “حظر تجول” للمؤلف شريف بنداري والمخرج عاطف ناشد يترجم إلى أي مدى يمكن التعبير عن جوهر الظواهر وليس مسمياتها.
والفيلم يستعرض الإجراءات الصارمة في فترة “حظر التجول” من خلال رحلة جَدّ مع حفيده الصغير في سيارة يقودها الجد، استجابة لرغة الحفيد في التقاط صورة بمصاحبة دبابة وتتحول الرحلة إلى “متاهة” كبيرة بسبب فرض الحظر وانسداد الطرق.
هذه المتاهة ينجح الفنان المخضرم أحمد فؤاد سليم وكاميرا المخرج المسلطة على قسمات وجهه في نقلها بأمانة إلى المشاهد دون افتعال ولا تزيّد، وتسم البساطة والطبيعية والأداء التلقائي الطقس كله لتتصادم الرغبات الإنسانية عند سدود وفي متاهات حظر التجول، وتتأزم ملامح وجه الجد مع فقدان بوصلة الطريق والتصرف إلى أن يضحك الطفل أخيرا مع إشراقة الصباح، ويرفع إصبعي النصر بصحبة الدبابة وعليها تبدو بعض شعارات الثورة.

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

مسلسلات الأجزاء: ضرورة درامية أم تجارية؟ مسلسلات الأجزاء: ضرورة درامية أم تجارية؟

ارتبطت مسلسلات الأجزاء التي قدمت بمعظمها في العقود الماضية بالضرورة الدرامية، خصوصاً أن أحداثها كانت تغطّي فترات زمنية طويلة، وكانت تجيد تقديمها باقة التفاصيل

العناوين هي: البوابة الأولى لتلقي الأفلام السينمائية العناوين هي: البوابة الأولى لتلقي الأفلام السينمائية

لا شك في أن العنوان جزء لا يتجزأ من السرد السينمائي، وهو الرسالة الأولى لفهم مضمون الفيلم ودلالته، كما يساهم بشكل كبير في تلقي الفيلم قبل مشاهدته، من التفاصيل

جان شمعون هوى سينمائي بين لبنان وفلسطين جان شمعون هوى سينمائي بين لبنان وفلسطين

باكراً يتساقطون واحدهم بعد الآخر، بالموت بخاصة (مارون بغدادي، رندة الشهال...)، وبالمرض أحياناً (برهان علوية...)، وبما يشبه الصمت والمنفى واليأس في التفاصيل

تسعون عاما على الفيلم الصامت «شروق»: تسعون عاما على الفيلم الصامت «شروق»:

أتى فيلم «شروق» كمرحلة انتقال بين حقبة الأفلام الصامتة وتلك الناطقة، الذي أُنتج قبل تسعين عاماً، لا يُعتبر أحد أهم كلاسيكيات السينما في العالم وحسب، التفاصيل

" الدائرة " نموذج من سينما المستقبل

يروي فيلم “الدائرة” للمخرج جيمس بوسولدت قصة تعيد إلى الأذهان فكرة كيف يمكن أن تنجح “المؤسسة” في تشكيل وعي الإنسان- الفرد، بحيث يمكن التحكم فيه التفاصيل

نظرة ثانية على الفيلم : المدينة لحظة انفجارها نظرة ثانية على الفيلم : المدينة لحظة انفجارها

حقق المخرج السويدي المصري الأصل طارق صالح (45 عاماً) مع فيلمه الثالث «حادث هيلتون النيل» (110 د، 2017) حضوراً طيباً، في الفترة الأخيرة بدءاً من حصوله التفاصيل

«المليار» لمحمد رائد المفتاح: حكاية نبّاش «المليار» لمحمد رائد المفتاح: حكاية نبّاش

عُرض هذا الشريط أولاً في الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفيلم في طنجة المغربية، ولم يحظ بجائزة أو تنويه ما، ولا بدعم مسبق، لكنه قد ينال دعم ما بعد التفاصيل




مسلسلات الأجزاء: ضرورة درامية أم تجارية؟ مسلسلات الأجزاء: ضرورة درامية أم تجارية؟
ارتبطت مسلسلات الأجزاء التي قدمت بمعظمها في العقود الماضية بالضرورة الدرامية، خصوصاً أن أحداثها كانت تغطّي...
أماني فهمي : الفن التشكيلي في بلادنا عديم الجمهور ومهمّش إعلامياً أماني فهمي : الفن التشكيلي في بلادنا
في الدول المأزومة ترى الغالبية أن الفن التشكيلي شكل من أشكال الترف، وأن هؤلاء الفنانين يعيشون في عالم آخر...
العناوين هي: البوابة الأولى لتلقي الأفلام السينمائية العناوين هي: البوابة الأولى لتلقي
لا شك في أن العنوان جزء لا يتجزأ من السرد السينمائي، وهو الرسالة الأولى لفهم مضمون الفيلم ودلالته، كما يساهم...
التشكيلية المغربية شامة مؤدن تغازل التجريد التشكيلية المغربية شامة مؤدن تغازل
تشتغل التشكيلية شامة مؤدن وفق منهج تعبيري مليء بالحجب، وهو مسلك يمتح مقوماته من التجريد، حيث تعمد المبدعة إلى...
الاضطهاد الديني يحاصر المبدعين العرب الاضطهاد الديني يحاصر المبدعين العرب
في ليبيا اتهم خطيب جامع من على المنبر الكاتب وعازف العود الليبي خليل الحاسي بأنه “كافر شيعي” وطالب المصلين...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017