facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


سؤال الهوية في رواية «سيقان ملتوية» للسعودية زينب حفني

جميل الشبيبي (القدس العربي :) الأربعاء, 23-اغسطس-2017   03:08 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » سؤال الهوية في رواية «سيقان ملتوية» للسعودية زينب حفني
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

تستثمر الرواية النسوية الخليجية إخفاقات وصعوبات حياة الأنثى في المجتمعات الخليجية، بالعديد من التابوات التي يستقيها مروجوها من الدين تارة، ومن الأعراف والتقاليد تارة أخرى، من أجل تحجيم حركة المرأة في هذه المجتمعات، وإضعاف دورها في الحياة الاجتماعية، التي تخطت في إنجازاتها الحضارية والتقنية الدول المتقدمة، بينما تقف المرأة/ الأنثى في هذا العالم متفرجة لا تتقدم خطوة بل تتأخر. وبهذا المعنى تحرص الروائية الخليجية على حمل راية الدفاع عن هذه المرأة، ضد هذه التابوات أو تخفيفها.
والكاتبة هنا تشبه كتابات كتاب الخمسينيات في الوطن العربي الذين حملوا راية الدفاع عن الإنسان المهمش المعدم، وتحملوا وزر هذا الموقف بالسجن أو النفي أو التضييق على حرياتهم، هنا نجد الكاتبة الخليجية تقوم بهذا الدور، وتستنفد كل طاقتها من أجل رفع هذا الظلم عن بنات جنسها. ولهذا فهي لا تعتني كثيرا بالأشكال الروائية.
في رواية «سيقان ملتوية» هاشيت انطوان ش.م.ل..2014 للروائية السعودية زينب حفني تعلن الروائية عبر مقابلة معها أنها تكتب «عن المرأة المقهورة التي لا تستطيع أن تقف أمام عادات مجتمعها، ولا تملك القدرة على اختيار مصيرها الذي تريده، لا الذي يرسمه الآخرون لها». ويشي عنوان الرواية بذلك، فالسيقان الملتوية تؤشر لحالة عجز تام يمتنع فيها الجسد عن ممارسة حركته الطبيعية، واستخدام صيغة الجمع هنا تعني أن حالة العجز عامة، وقد استشرت في مجتمع الرواية، على مجموع النساء والرجال في هذا المجتمع، ويتجلى ذلك على سلوك شابة سعودية تتمرد على تابوات عائلتها ومجتمعها، وتعمد إلى كسر رتابة حياتها، وإعلان التمرد على قيود عائلتها التي حملتها معها إلى بلاد الغربة ـ بريطانيا.
تعرض الروائية حياة عائلة سعودية تعيش في بريطانيا منذ 25 عاما، مع ثلاث بنات ولدن في بريطانيا وتعلمن فيها، والأب حاصل على شهادات عالية ويمتلك محلا تجاريا كبيرا في لندن. ومنذ الصفحات الأولى نتعرف على حكاية عائلة الأب مساعد، في بريطانيا ووجهة نظره في الحفاظ على تراث العائلة والمجتمع السعودي في الغربة، ونهاية هذه المصالحة الزائفة ودخول العائلة ممثلة بالأب في أزمة القطيعة التامة من خلال هروب ابنتهم الكبرى سارة الى مكان مجهول في بداية عام 2007، اثر صفعة والدها لها باعتبارها أساءت التصرف معه، حين أعلنت أمامه أنها لم (تعد قاصرا) وأنها في نظر القانون راشدة، ما «أصابه مس من الجنون، شد شعرها انهال عليها ضربا».

فضاءان يتصارعان

تعمد زينب حفني على استضافة فضاءين متصارعين، أحدهما في السعودية والآخر في لندن، يأتي الأول من خلال الذاكرة باعتباره ماضي الشخصيات الضاغط بكل قوته عبر خزين الذاكرة المتمثل بالأب (مساعد ويوسف) في حين يتضح الفضاء الآخر (لندن) واقعا فعليا تتخلق فيه بقية الشخوص (الإناث بشكل خاص) ومن خلال مسرحة الأحداث، نلاحظ قوة الشد إلى الوراء، والإصغاء إلى صوت الماضي وموروثاته عند الأب والأم، بينما يكون ذلك الماضي جزءا من هوية غامضة وملتبسة عند سارة وزياد والجيل الذي نشأ في الغربة، ومن خلال هذا الصراع الخفي، تلغى وترفض هويات وأفكار، وتسعى شخوص الرواية إلى حتفها المحتوم: الموت أو الهروب إلى فضاء آخر، في حين تنكفئ شخوص الماضي على نفسها في رحلة حزن خاسرة.
تسرد الروائية حياة مساعد ويوسف بتقنية ضمير الغائب كلي العلم، نشأتهما في السعودية وإكمالهما الدراسة في لندن وعلاقاتهما العاطفية أثناء الدراسة، وحرصهما على إدامة العلاقة مع العائلة والتمسك بالهوية بكل محمولاتها، وتبدو شخصيتا مساعد ويوسف، إطارا مرمزا لأفق العلاقات القديمة، فهما هامشيان في وجودهما في الرواية ولا قدرة لهما على رد الاتهامات المبطنة التي تلاحقهما، سواء من الأجانب أو من المقربين لهما من أبنائهم وبناتهم بشكل خاص، عن هويتهما والملابسات التي تكتنف أجواء هذه الهوية، فالسرد يحملهما طائفين على متنه بدون أن يتيح لصوتيهما الخروج، فهما هنا تعبير عن العلاقات والتابوات والسلوك الاجتماعي الموروث، الذي لا يملك من وسائل الدفاع سوى الأوامر والنواهي، وبهذا المعنى جاء الصراع بين الحياة الجديدة في الغرب ومن يمثل الهوية الوطنية التي يحملها العربي في الغربة، واهية وضعيفة، حيث تتوج وجهة النظر في هذه الرواية لصالح الحياة الجديدة بكل سلبياتها وإيجابياتها.

صراع الهويات
وتعطي الروائية مساحة واسعة لشخصية سارة، التي تنهض بسرد يومياتها بين لندن والسعودية من وجهة نظرها وبصوتها الخاص، مستعينة بتقنية السيرة الذاتية التي تجعل من السرد أقرب إلى وقائع الحياة، وفي هذه السيرة نتعرف على حياتها في لندن وعلاقاتها مع العراقي عادل، الذي يبقى منتميا إلى الماضي مجسدا بهويته العراقية، على الرغم من نشأته في الغربة، فهو يقول عن بغداد «آه يا سارة، كل العراق مسكون في مغارة طفولتي مثل مدن الأشباح التي كنا نتخيلها في صغرنا». وعندما تخبره سارة بأنها تحس وكأنها «مقيدة بأغلال غليظة، كلما غاصت ساقاي في بلدي، أشعر بوجوه مشوهة المعالم تلاحقني في كل شارع أمشي فيه». يرد عليها بنبرة حزينة: «هل الأوطان تخلق الاستعباد؟ سامحك الله». لكنه حين يعود إلى العراق بعد التغيير 2003 للتواصل مع شعبه، تكون نهايته القتل بسيارة مفخخة، وكأنه عقاب لمن يتمسك بهويته، في حين يبدو زياد الفلسطيني خارج الهويات، يمثل مواطنا عالميا يستطيع أن يعبر الهويات المتشابكة في وعيه، وهو يقول عن وطنه فلسطين «لم أعد أصدق أن هناك وطنا اسمه فلسطين كان له وجود على خريطة العالم العربي». كما يرى في أحلام والديه، بل في أحلام شعبه بالسلام والحياة الآمنة في وطنهما «بأنهما يجدفان بمجذاقين قديمين وقارب متهالك سيهوي إلى القاع في لحظة». ويبلغ به الاغتراب عن وطنه وإنكار هويته بتعليق ساخر على قصيدة محمود درويش: أرضنا ليست بعاقر …كل ارض ولها ميلادها، قائلا: «أحسب أنه لا جدوى من هذه المحاولات اليائسة لاسترداد وطن أصبح في خبر كان». ويعلق على استشهاد جده في حرب 1948 «أقف أمام صورة جدي وأقرعه ناعتا إياه بالغبي، لأنه فقد حياته من أجل شعارات جوفاء». وفي نهاية الرواية يكون زياد اختيار سارة مكملا لحياتها بعيدا عن عائلتها في لندن.

المرأة شهوة متحركة تغوي وتخرب
يبنى عالم الرواية بكامله على تطلعات الأنثى للتحرر من عسف العلاقات الأبوية المتوارثة وسلطة رجال الدين الذين يملكون سلطة تفسير النصوص الدينية، ووضع قواعد السلوك السوي للمرأة بشكل خاص، وبهذا المعنى تسهم الرواية في تكريس ردة فعل المرأة، من خلال الكشف عن وجهة نظرها في هذا العالم الذي يسلبها حريتها وحياتها. إن عالم رواية «سيقان ملتوية» يبنى من خلال شخصية سارة، التي تسرد معظم أقسام الرواية، فهي ـ بمساندة أكيدة من قبل المؤلفة ـ التي تعطي تأشيرة الدخول للشخوص الآخرين لعالم الرواية، وهي تقنية من أهم التقنيات التي تستثمرها الروائية زينب حفني في هذه الرواية، في صياغة الصوت المنولوجي، عبر تعددية أصوات أخرى يكون معظمها خاضعا للمراقبة وموجها توجيها خاصا، من قبل الساردة بالتضامن مع المؤلفة، بهدف طرح أسئلة الأنثى الغاضبة والمتمردة على شروط حياتها وتغليب وجهة نظرها عن العالم المشاكس الذي يحيط بها، عبر استثمار أصوات الشخصيات الأخرى، باعتبارها تمثل القرين أو الشبيه، وتلقينه أقسى الانتقادات ضد التابوات الاجتماعية والدينية، وهي تصدر عن شخوص خارج منظومتها، ولتكون ردودها وكل من يحيط بها: الأب، الأم، أقرباؤها من الذكور والإناث، على هذه الاعتراضات ردودا خافتة لا فاعلية فيها، مقارنة بأسئلة وحوارات القرين والشبيه متمثلا في شخوص ربيكا وزياد وهيا ابنة عمها. من الأسئلة المحيرة التي لم تجد لها إجابات عند والدها أو المحيطين به تلك الأسئلة عن دور (رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) التي «نلمس فواجعها عن قرب في أسارير بنات عمومتنا، وفي مشاهدة الأنوثة المقيدة في الطرقات، وداخل الحجرات المغلقة». «لماذا يعكف رجال الهيئة على مطاردة الفتيات؟(…) ولماذا لا تستطيع المرأة الخروج من البيت من دون عباءة؟». والاهم من كل ذلك «لماذا لا تدافع الهيئة عن حقوق الفقراء؟ هل دورهم محصور في تنقية الأجواء من أنفاس المرأة، وترك المحتاجين للأقدار تتكفل بمطالبيهم». لتكون قناعة سارة بأن الذي يجري «يناسب الأزمنة الغابرة»

الوجه الآخر للمأساة (القرين)

تمثل ربيكا الوجه الآخر لشخصية سارة، فهي من أصول سعودية نسبة للأب، لكنها نشأت في بيت بريطاني بعد أن تعذبت أمها مريام من انتظار حبيبها يوسف السعودي للزواج منها، والاعتراف بابنتها، فاضطرت للزواج من بريطاني أعطى ابنتها ربيكا اسمه، وبهذا المعنى وفرت الروائية جوا من الحرية لربيكا في أن تأتي أقوالها جريئة حول (الهوية، والأبوة، وغيرها) ولتكون وجهة نظرها إسنادا لوجهة نظر سارة التي كبلتها قيود البيت السعودي في بريطانيا بالمحرمات. تقول سارة «تجثم على قلبي هضاب من الهموم، مع اقتراب كل عطلة صيفية، أجد رحلتي للسعودية مضجرة» ثم تسرد حكاية الوجه الآخر لمأساة ابنة عمها (هيا) التي أنهت حياتها بالانتحار، بعد أن حاولت التحرر من بعض القيود التي فرضتها منظومة المحرمات، سواء في البيت أو في الشارع، فقابلت من يريد الاقتران بها بعد طلاقها من زيجتها الأولى لتفاجأ برجال الهيئة وقد حضروا واقتادوها إلى مقرهم، وحين حضر أبوها ليستلمها منهم قال لها: «لقد مرغت اسمي بالوحل» وانهال عليها بالضرب ثم منعها من الخروج من البيت بتاتا!
تلخص (هيا) مأساتها ومأساة جنسها بمجموعة من الضوابط: تزوجت على وفق رغبات أهلها، بعمر السابعة عشرة وطلقت بعد عامين، وهي تقول عن الطلاق «في بلدنا لا توجد مبررات مقنعة للطلاق، يكفي أن يقول الرجل إنه لم يعد راغبا في زوجته …» أما إذا كانت هي لا ترغب فيه فيجب أن تقدم مبررات للقاضي وإلا اعتبرت «مستهترة، وقد تظل سنوات مثل بيت الوقف لا يحل بيعه ولا شراؤه».
وإذا كانت الكاتبة قد وضعت (هيا) في الزاوية الحرجة، لتكشف عن التمرد السلبي الذي تعيشه الأنثى ضد قيودها الغليظة، فإنها وضعت على لسان ربيكا، التي تمثل الشبيه او القرين لشخصية سارة، أو بتعبير آخر نرى أن ربيكا تمثل المنولوج الداخلي في أعماق سارة، حين لا تستطيع البوح الصائت لرغباتها وتطلعاتها، لتؤكد قناعتها بأن ما يجري (يناسب الأزمنة الغابرة) ويتأكد ذلك أن كل أقوال ربيكا المتمردة والساخطة على وضع الأنثى في مجتمع الرواية يجري بحضور سارة، ومن خلال مدونتها السيرية، التي تسرد قناعتها بأقوال ربيكا التي ترددها في نهاية الرواية باعتبارها أفكارها الخاصة: «أرفض أن أحيا في أرض تلتهم حريتي، وتصادر كينونتي باسم الأعراف والتقاليد، إنني لا أرغب في الانتماء إلى تربة تشعرني بأنني مطية سهلة لكل من هب ودب». وهذه العبارة صدى لأفكار ربيكا التي تقول: «إذا أنت توافقيني الرأي على أن آباءنا وأمهاتنا ليسوا المحركين الرئيسين لوجهة مستقبلنا، كل ما تقولينه أمور شكلية وقناعتنا نحن من يصنعها». كما نلاحظ أن تحريض ربيكا وتأثيره على شخصية سارة يبلغ أشده حين تحاول سارة أن تثبت أن «الإسلام منح المرأة حقوقا كثيرة» بالإشارة إلى كتاب فاطمة المرنيسي «سلطانات منسيات» الذي أكدت فيه على (تزوير تاريخ المرأة المسلمة وكان سببا في انحسار أدوارها القيادية) فتجيبها ربيكا متهكمة «لماذا لم تتطرقي للمناضلات المسلمات أمثال تسليمة نسرين وأيان علي وغيرهما، اللواتي سجلن اعتراضهن على انحياز دينكن للرجل الذكر على طول الخط «. إضافة إلى سلسلة من الاعتراضات والوقائع التي تسردها ربيكا عن وضع المرأة المسلمة.
وهنا يهمنا طرح استنتاج يشي بأن الروائية استثمرت أسماء وهمية في روايتها لبناء عالمها الروائي، إلا أنها تتوقف عند أسماء حقيقية (تسليمة وأيان والمرنيسي) الهدف منها تورية مبطنة، تشير إلى هدف بعيد يعمد إلى تعزيز وجهات نظر سارة وشبيهتها ربيكا، من خلال ربط عالم الخيال (الرواية) بالعالم الواقعي، والتعريف بآراء الحركة النسوية الناشطة من أجل حقوق المرأة وحريتها، ممثلا بناشطات نسويات مسلمات أمثال تسليمة البنغالية وأيان الصومالية والمرنيسي المغربية. وعلى الرغم من مسحة الندم وتأنيب الضمير اللذين اعترفت بهما سارة في نهاية الرواية إلا أنها عزمت على قرارها بالهرب مع زياد وترك عائلتها على صدى صوت ربيكا «تربيت على أن أصنع قدري بيدي، لم أهتم يوما بالمكتوب في صفحات الآخرين عني». إن وقائع الحياة في المدن العربية ضد تطلعات النساء في الحياة العادلة وعسف حكامها والقائمين على السلطة الدينية فيها على النساء والرجال على حد سواء، تسهم في تعميق غربة الإنسان عن وطنه وإنكار هويته بتمنيات وأحلام الحصول على هويات العالم المتمدن الذي يحيط بنا، بل يجلس في بيوتنا ويخاطبنا من خلال وسائل الاتصال الحديثة التي قربت المسافات، وجعلت من شعوبنا أقليات تتطلع إلى إثبات هويتها والحفاظ عليها.
...
٭ كاتب عراقي

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

معرض الفنان إيهاب شاكر بقاعة معرض الفنان إيهاب شاكر بقاعة " أفق " بالقاهرة

يفتتح د. خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية معرض الفنان إيهاب شاكر في السادسة من مساء الأحد 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بقاعة أفق وبحضور لفيف من التفاصيل

مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة لفترة نادرة من تاريخ مصر مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة لفترة نادرة من تاريخ مصر

كتاب "مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة شاملة لفترة نادرة من تاريخ مصر" لمؤلفه عبدالرحمن بكر يؤرخ لقطاع في غاية الأهمية من تاريخ الصحافة المصرية التفاصيل

سقراط الذاكرة والإنترنت سقراط الذاكرة والإنترنت

هذا عصر الإنترنت دون منازع. وللإنترنت مسراته البالغة، وأوجاعه البالغة أيضاً. وإذا كنا على دراية بالمسرات التي تثير الدهشة، فإن الأوجاع خفية بعض التفاصيل

مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018 مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018

تستعد مكتبة الإسكندرية لإطلاق مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018. وصرح الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير المكتبة أن هذا المشروع يعد أكبر مشروع للتوثيق في التفاصيل

لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل» لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل»

بعدما ودّعت بيروت معرضها الفرنكوفوني السنوي قبل أسبوع، بدأت احتفالية ثقافية أخرى يرعاها المعهد الفرنسي في لبنان بعنوان «الموسم الجميل في لبنان» (من التفاصيل

صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار

مثل مهرج في معسكر الأشغال الشاقة، بذلت جهدي كي لا ينتبه لي أحد. أمرني عالم الحساب أن لا أعزف الموسيقا خلال النوم. كان مخبأه في العراء، عبارة عن التفاصيل

رواق الفنون يشهد رواق الفنون يشهد " تفاعلات كيميائية "

انطلق الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليفة البرادعي وذلك بفضاء العرض برواق الفنون ببن عروس تحت عنوان "تفاعلات التفاصيل




مهرجان القاهرة السينمائي .. إبهار في التنظيم على حساب المضمون مهرجان القاهرة السينمائي .. إبهار في
لم يكن لدى إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حلما أكبر من وجود راع له يتولى مهمة سداد العجز المالي، هذا...
معرض الفنان إيهاب شاكر بقاعة معرض الفنان إيهاب شاكر بقاعة " أفق "
يفتتح د. خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية معرض الفنان إيهاب شاكر في السادسة من مساء الأحد 26 نوفمبر/تشرين...
مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة لفترة نادرة من تاريخ مصر مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة
كتاب "مجلة الفكاهة وجريدة البلاهة .. دراسة شاملة لفترة نادرة من تاريخ مصر" لمؤلفه عبدالرحمن بكر يؤرخ لقطاع في...
سقراط الذاكرة والإنترنت سقراط الذاكرة والإنترنت
هذا عصر الإنترنت دون منازع. وللإنترنت مسراته البالغة، وأوجاعه البالغة أيضاً. وإذا كنا على دراية بالمسرات التي...
مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018 مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018
تستعد مكتبة الإسكندرية لإطلاق مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018. وصرح الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير المكتبة أن...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017